المزي

166

تهذيب الكمال

وقال أبو طالب ( 1 ) : عن أحمد ابن حنبل : ثقة ، وهو أثبت حديثا من خصيف . وقال في موضع آخر : عبد الكريم الجزري ، وحصيف ، وسالم الأفطس ، وعلي بن بذيمة من أهل حران أربعتهم . قال : وإن كنا نحب خصيفا فإن سالما أثبت حديثا ، وكان سالم يقول بالارجاء ( 2 ) . وقال إسحاق بن منصور ( 3 ) ، عن يحيى بن معين : صالح . وقال أبو حاتم ( 4 ) : صدوق ، وكان مرجئا ، نقي الحديث . وقال أحمد بن عبد الله العجلي ( 5 ) : جزري ثقة ، وكان مع بني أمية ، فلما ولي بنو العباس أرسلوا إليه رجلا - وهو في مسجد حران - فأخرجه إلى باب المسجد فضرب عنقه . وقال أبو عبيده الآجري ( 6 ) ، عن أبي داود : كان يوسف بن عمر أمر أن يضرب أبو حنيفة كل يوم عشرة أسواط ، فكلمه فيه سالم الأفطس ، فخلى عنه ، وكان مولى لبني أمية . قال أبو داود : كان إبراهيم الذي يقال له : الامام ، محبوسا عند

--> ( 1 ) الجرح والتعديل : 4 / الترجمة 806 ، والمعرفة ليعقوب : 2 / 175 . ( 2 ) وقال عبد الله بن أحمد : " سئل أبي وأنا شاهد عن سالم الأفطس وعبد الكريم الجزري ، فقال : ما أقربهما وما أصلح حديث سالم ، وعبد الكريم صاحب سنة ، وسالم مرجئ " ( العلل : 1 / 299 ) ولم يذكر العقيلي غير هذا الخبر في الضعفاء ( الورقة 85 ) ! ! ( 3 ) الجرح والتعديل : 4 / الترجمة 806 . ( 4 ) نفسه . ( 5 ) الثقات ، الورقة 17 . ( 6 ) سؤالات الآجري : 5 / الورقة 28 وأول الخبر : سالم الأفطس كان يصحب أبا حنيفة على الارجاء .